المندرة نيوز

عمر الامين المحامي يكتب.. النهج الإسلامي لماذا.!! والنهج الإسلامي كيف؟؟

الخرطوم=^المندرة نيوز^
هما عنوانان للاصدارتان قام بإعدادهما و كتابتهما امام المسلميين آنذاك المشير جعفر نميري قائد ثورة مايو..بعد الاعلان بتطبيق الشريعة الإسلامية بالبلاد وأصبحت كل مؤسسات الدولة ونظامها الدستوري والقانوني وفق النظام الاسلامي الي يومنا هذا فاصبح المحتمع متعافيا من الفوضى والفساد والمحسوبية والانحلال والرزيلة.الا ان أحزاب الطائفية وبعض من احزاب اليسار كانوا يعارضون تطبيق الشريعة الاسلامية حفاظا علي مكتسابتهم ومصالحهم والمتاجرة بالمعتقدات البالية وترك المجتمع يعاني من ظلمات الجهل والامية ليسهل لهم انقيادهم واخذ ممتلكاتهم ومن المؤكد ان السبب الرئيسي في اندلاع شرارة انتفاضة رجب ( ذكر الشهر العربي هو من أدبيات الإسلاميين ) هو خروج الامام النميري علي بعض من رموز قادة الجبهة الاسلامية انذاك فكان للجيش السوداني دور كبير في الانتفاضة التي اندلعت ضد سياسات النميري الخرقاء ولتغير رموز النظام المايوي فحسب وليس ضد الشريعة الإسلامية والاسلاميين ولكن ظل المدنيون يتاجاهلون عمدا ويتمشدقون دائما أنهم من أتى بالانتفاضة بجهد سياسي كما اصبحت النخب السودانية تعلق فشلها في بناء الدولة السودانية على الجيش بأنه يتدخل في شوؤن السياسة ويعطل النمو الديمقراطي المستدام وتنسى هذه النخب السودانية الفاشلة هي من تذهب إلى الجيش وتستدعيه إلى استلام السلطة عندما تعجز عن إدارة البلاد أو مكايدة لبعضهم البعض ومنهم من انغمس في براثين العمالة والخيانة والارتزاق و يتهم القوات المسلحة و الاسلاميين بالإرهاب ومنهم من ينعت الشريعة الاسلامية بقوانيين سبتمبر لاتساوي الحبر الذي كتبت به ومنهم من يسعي جادا بإلغائها ومنهم من الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في المجتمع وتاسيسا لما سبق فانه لابد من فتح الملفات في تلك الحقبة الا وهي انتفاضة رجب/ ابريل /1985 ومعالجة جزور تلك الأزمات في المستقبل فكان الاخ عبدالرحمن سوار الدهب هو من تسبب في انسياق السودان نحو الهاوية وصرنا الي ماصرنا اليه اليوم من فرقة وشتات.كان هذا الرجل وزير الدفاع لسدنة مايو رافضا استلام السلطة والانحياز لشعب السوداني من منطق الولاء والجبن من المشير جعفر نميري ولكن بضغط من قادة الجيش الإسلاميين أنه ان لم يفعل سيذهب حبيسا مكبلا بالقيود الي السجون مع سدنة مايو.. فاثر الانصياع لخيار الانحياز واستلام السلطة لفترة قصيرة مما يسهل للإسلاميين خوض الانتخابات بكل يسر..مع علمه التام بأن كل الأحزاب كانت محظورة النشاط من قبل النظام المايوي زهاء ستة عشر عاما ومن المعلوم ان
الاسلاميين وتنظيم الإخوان العالمي هما من يمتدح للرجل هذا الخيار علي سبيل المثال الإخوان المسلمين في كل من ( قطر- مصر – تركيا – السعودية- تونس -الخ ) وهؤلاء فقط من يفتخرون ويمجدون هذا الرجل عدا الأحزاب السياسية الاخري التي لم تذكره لا بالخير لا بالشر..
فان حقيقة هذا الرجل ليس كما يشاع عنه بالزهد في السلطة ولكنه كان يأتمر باوأمر من (جهات) جعلته لاحقا مثالا يهتدي به من أجل التضليل و تضخيم الذات وتفاخر كاذب الأمر الذي ادي الي نهاية المطاف الي طموح غير مشروع والي خيلاء فكري ولا سيما ان الشعب السوداني يرفض الاستكانة الي الحنيين للماضي عسى ولعل نستطيع الخروج من هكذا ماذق ولكن الازمة الخطيرة والكارثة الحقيقية كانت تكمن في وزير دفاع سدنة مايو الاخ عبدالرحمن سوار الدهب..حدثني من اثق في حديثة استاذنا العالم الجليل مصطفي عبدالقادر المحامي اول سكرتير لنقابة المحاميين السودانيين متعة الله بالصحة والعافية قايلا
ايمانا منا بضرورة تسليم المشير جعفر نميري الي السلطات السودانية وذلك للاعتبارات ألامنية و الاستخباراتية والسياسية بوجود رئيس الدولة لاجئيا من الخطورة التي قد تؤدي الي كشف اسرار الدولة فعملوا علي ضغط حكومة الانتفاضة الانتقالية بضرورة تسليم المشير وبالفعل استجاب رئيس المجلس العسكري الاخ عبدالرحمن سوار الدهب وعند مغادرة الوفد متوجها الي جمهورية مصر العربيه لإتمام إجراءات التسليم وقبل دخول الطائرة إلى الأجواء المصرية اتصل الاخ عبدالرحمن سوار الدهب علي الرئيس المصري حسني مبارك مستجديا طالبا منه عدم تسليم المشير النميري للوفد القادم لجمهورية مصر حماية لكوادر الإسلاميين من بطش الطاغية المشير نميري. ولاحقا أجتهد الرجل علي تعديل قانون الانتخابات واستحدث مايسمي بدوائر الخريجين وهذه الدوائر مضمونة ومفصلة علي الإسلاميين الذين كانوا أهل صفوة وعلم وأخلاق ومبادئ بخلاف دوائر الطائفية الرجعية. وبالفعل نالت الجبهة الاسلامية القومية علي واحد وخمسين صوتا داخل المجلس التشريعي كااكبر الأحزاب السياسية في البلاد .مشكلا بذلك المعارضة ومن ثم متوالفا مع احد الاحزاب لتشكيل الحكومة ولذلك كانت مكافأة الاسلاميين للرجل فتم تعينه رئيسا لمجلس الأمناء بمنظمة الدعوة الإسلامية ولعديد من المنظمات الاسلامية.وكان وكيلا لاسد أفريقيا المشير عمر حسن أحمد البشير في الانتخابات داعما له بكل مااواتي من قوة ومن ثم الحاق ابنه بوزارة الخارجية سفارة السودان بدولة قطر وتتوالى المكافآت فصار الرجل متمتعا بكل ملذات الدنيا الفانية
والمغذي معلوم من سياق الحديث..
والله المستعان وعلية التكلان
عمر الامين عبدالرحمن المحامي
أبريل /2026

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *