الخرطوم=^المندرة نيوز^
قال اللواء النور أحمد آدم قبة إن مخطط الحرب في السودان مخطط خارجي تقوده الإمارات هدفه استلام البلاد، وفي حال فشل ذلك فالخطة تتجه نحو التقسيم، وهو مخطط مكشوف لدى كل العالم، وكشف عن بعض الأسماء الإماراتية التي كانت تنسق مع المليشيا في الحرب.
وأضاف في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم أن غرفة العمليات الرئيسية لإدارة حرب السودان مقرها في الإمارات، إضافة إلى غرف فرعية في نيالا وبعض أنحاء دارفور، منوهًا إلى أن أفراد أسرة دقلو لديهم غرف في الإمارات يديرون عبرها حملات الفتنة والشائعات ضد البلاد.
وزاد أن الإمدادات تأتي من الإمارات إلى ليبيا وتشاد وجنوب السودان ثم تدخل برًا إلى دارفور، مؤكدًا أن الشعب السوداني بتكاتفه وترابطه وصموده سيفشل هذه المخططات.
وتطرق إلى الأوضاع داخل المليشيا مبينًا أن الدعم والتمويل لا يزال مستمرًا للمليشيا إلا أن القوات تعاني من اختلال في القيادة، موضحًا أن كل القيادات المؤثرة فيها إما قُتلت أو غادرت واعتزلت.
وكشف عن وجود رغبة لدى قطاع واسع من منسوبي المليشيا لمغادرتها والاستسلام والانضمام إلى صف الوطن.
وأكد النور قبة أن قواته ستشارك في حرب الكرامة إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة لدحر المليشيا المتمردة وتحرير البلاد، مبينًا أن قواته كلها الآن ترتدي زي القوات المسلحة وملتزمة بضوابط ولوائح الجيش.
وطالب قبة قوات المليشيا بالخروج من الأعيان المدنية كما تفعل القوات المسلحة في مناطق سيطرتها، وعدم استخدام المدنيين دروعًا بشرية وطالبهم بالذهاب إلى المناطق العسكرية لتجنيب المواطنين ويلات الحرب.
وتطرق القبة إلى خطوات خروجه من دارفور وحتى الوصول إلى الخرطوم، مشيرًا إلى أن عملية الخروج تمت بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوات المشتركة، مؤكدًا عدم تمكن المليشيا من إفشال العملية.
وقال إن المليشيا استعانت بالمرتزقة من جنسيات متعددة، خاصة الكولومبيين ومن جنوب السودان، بغرض إدارة بعض الأسلحة مثل المسيرات والمدفعية الثقيلة والقناصة، مشيرًا إلى مشاركة المرتزقة بشكل كبير في معارك الفاشر.







