الخرطوم=^المندرة نيوز^
تأتي المبادرة الشعبية لدعم الناقل الوطني “سودانير” في مرحلتها التأسيسية الأولى، وقد استمدت زخمها من تفاعل المواطنين العاديين والمغتربين الذين أدركوا أن استعادة هذا الصرح الوطني مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل.
إن الحقيقة التي لا تقبل الجدل هي أن “سودانير” ملك للشعب السوداني، وأن عودتها إلى فضاءات العالم مرهونة بتضافر جهود أبنائه.
نداء إلى رجال المال والأعمال والمغتربين في أوروبا وأمريكا ودول الخليج
نحن اليوم أمام لحظة تاريخية تتجاوز دور المتفرج إلى شراكة وطنية حقيقية بين الدولة والمواطن وقطاع الأعمال.
إلى كل رجل أعمال، وكل تاجر، وكل مغترب ومغتربة، وكل صاحب يد بيضاء يؤمن بهذا الوطن: الفرصة أمامكم اليوم قبل الغد.
فمعركة الكرامة لا تُخاض بالسلاح وحده، وإنما تُصان أيضاً بطائرة تحمل اسم السودان وتحلق في سماء العالم.
إن دعمكم لن يذهب إلى شركة فحسب، بل إلى مشروع وطني يعيد للسودان حضوره في مطارات هيثرو ودبي والقاهرة. دعمكم يسهّل سفر المغترب، ويخفف معاناة المريض، وينشط حركة التاجر، ويعجّل بعودة الطالب.
وما تقدمونه اليوم سيعود عليكم استقراراً وسمعةً وانفتاحاً على أسواق جديدة، فضلاً عن فخرٍ مستحق بأن هذا الوطن قد قام بسواعد أبنائه.
المبادرة في طور التوسع
انطلقت المبادرة من البسطاء والمغتربين، والآن يحين دور أهل المال والخير ليمنحوها الدفعة التي تنقلها من مرحلة الفكرة إلى مرحلة الإنجاز.
فمشاركتكم تمنح المبادرة ثقلاً مؤسسياً، وتبعث الطمأنينة في نفوس المترددين، وترسل رسالة واضحة للعالم بأن السودانيين جادون في إعادة بناء دولتهم.
الرسالة جوهرها واضح
نحن لا نطلب إحساناً، وإنما ندعو إلى شراكة وطنية مسؤولة.
لقد كانت “سودانير” واجهة السودان في الجو، وهي قادرة على استعادة هذا الدور متى وجدت السند الحقيقي.
فعلى من يستطيع الإسهام ألا يتأخر، ومن يستطيع إيصال صوتنا إلى أهل الخير فلا يقصر.
السودان ينهض، وسودانير ستعود إلى التحليق.. بكم ومعكم.
البداية كانت منكم، والقادم سيكون أكبر.. ترقبوا الإعلان عن تفاصيل المبادرة والمؤتمر الصحفي قريباً.
يعقوب عبدالنبي عبدالكريم







