الخرطوم=^المندرة نيوز^
موجز لأخبار الساحة السياسية والعسكرية السودانية اليوم |الأحد ١٧ مايو ٢٠٢٦م
إقليم النيل الأزرق.. تطهير “الكيلي” وإغلاق منافذ الإمداد
أبطال القوات المسلحة وبمساندة المستنفرين يحققون نصراً استراتيجياً كبيراً ببسط السيطرة الكاملة على منطقة “الكيلي” الاستراتيجية بالإقليم. المنطقة الواقعة على الطريق الرابط بين الدمازين والكرمك تمثل شرياناً لوجستياً لخطوط الإمداد والتنقل. القوات تواصل عملياتها لتأمين محيط المنطقة بالكامل وسط ترحيب شعبي واسع.
زلزال الانشقاقات.. تهاوي صفوف المليشيا وانضمام القيادات ⚡
تتسارع وتيرة الانهيار الداخلي لمليشيا الدعم السريع مع تسجيل سلسلة من الانشقاقات النوعية لقيادات ميدانية بارزة أعلنت انضمامها لصفوف الجيش السوداني، وكان آخرها
إعلان قيادي بارز من مكون “المسيرية” انشقاقه رسمياً والتحاقه ب خندق الكرامة، مما يعكس حالة التخبط وفقدان البوصلة داخل غرف قيادة التمرد.
محور كردفان (شمال وجنوب وغرب كردفان)
عمليات الاستنزاف والضربات الجوية: يكثف سلاح الجو السوداني غاراته على مواقع ومخازن ذخيرة تابعة للدعم السريع في مناطق متفرقة بكردفان لمنع تقدمها نحو المدن الاستراتيجية مثل الأبيض، والدلنج، وكادوقلي، وبابنوسة.
تحييد خطوط الإمداد: تركز استراتيجية الجيش الحالية على العمليات الجوية المكثفة لتعطيل خطوط الإمداد اللوجستي للدعم السريع في إقليم دارفور، مع التركيز على استهداف وتحييد مطار نيالا لمنع استخدامه في الإمداد العسكري.
المحور السياسي.. الخرطوم تواجه المؤامرات الإقليمية بحسم
خطوات دبلوماسية سودانية حازمة عقب استدعاء السفير السوداني من أديس أبابا للتشاور، على خلفية اتهامات وتأكيدات بتورط أطراف خارجية في تسهيل وتوجيه ضربات بالمسيرات استهدفت حرم مطار الخرطوم الدولي مؤخراً. القيادة تؤكد: “سيادة السودان خط أحمر ولن نتهاون مع أي طرف يسهل عمل المرتزقة”.
الجبهة الداخلية.. استنفار واسع وحراك أمني بالولايات
النيل الأزرق: عقد حاكم الولاية بادي أحمد العمـدة اجتماعاً موسعاً مع محافظي المقاطعات السبع لتقوية الجبهة الداخلية، وإسناد المقاومة الشعبية والاستنفار في أعلى مستوياته.
القضارف والشمالية: حراك مجتمعي ورسمي واسع لتأمين الحدود وحماية الاقتصاد الوطني ضد محاولات التخريب والتهريب.
حرب الكذب والفتنة.. تحالف “صمود” وأبواق التضليل
مطابخ إعلامية خارجية تحاول التسويق لأطروحات سياسية مشبوهة تحت مسمى “تحالف صمود” بهدف تمييع القضية والمساواة بين الجيش والمليشيا. الشارع السوداني أظهر وعياً تاماً ورفضاً قاطعاً لهذه المناورات الإعلانية التي تسعى لإنقاذ المليشيا في وقت تتلقى فيه الهزائم بالميدان.







