الخرطوم=^المندرة نيوز^
شنّ ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على مسؤولين بحكومة ولاية كسلا،وأكد سحبهم الثقة من الوالي الصادق الأزرق ،ولفت إلى انهم قرروا انشاء ولاية منفصلة من كسلا ،واهاب أبناء المحليات الشمالية بحضور اجتماع لبحث إمكانية تسيير التعليم والصحة ،لافتاً الي الي أن مناطقهم تزخر بالإمكانيات والمقومات المطلوبة لإنشاء ولاية والانفصال عن كسلا .
ونفى الناظر ترك في لقاء حاشد القيادات الهدندوة بقاعة الطريفي بكسلا علمه بالأوامر الصادرة مؤخراً من مكتب الوالي، مؤكداً أنه تفاجأ بتوجيهات من “ضابط سابق تم تسريحه” تقضي بالقبض على قيادات أهلية بارزة بينهم العمدة يوسف والعمدة محمد دين.
ووصف ترك هذه الخطوة بأنها “تحدٍ سافر ومباشر لنظارة الهدندوة”، متهماً إياه بأنه “يمثل تهديداً وانه لا يحمل صفة رسمية تخوله إصدار أوامر للأجهزة النظامية، وبأنه يقف وراء “تصفية حسابات وشكاوى كيدية” ضد رموز القبيلة.
ودافع الناظر في الوقت نفسه عن القيادي الشاب “أوهاج حسين”، مؤكداً أن الاتهامات الموجهة ضده تدخل في إطار “المؤامرة الممنهجة”. واستعرض مواقفه السابقة في لجان التخطيط ووزارة الصحة ومقاومته للتعدي على حقوق المواطنين.







