الخرطوم=^المندرة نيوز^
أكد رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، الناظر محمد الأمين ترك، أن علاقته بوالي ولاية كسلا لا تشوبها أي خلافات شخصية، مشدداً على ضرورة تحري الدقة في نقل التصريحات وعدم تحريفها عبر وسائل الإعلام.
وجاءت تصريحات ترك خلال مخاطبته منشط تكريم مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية الذي نظمته نظارة الهدندوة، حيث قال إن والي كسلا، الصادق الأزرق، (نختلف أو نتفق معه، لكنه من شرق السودان وابن الهدندوة).
ووجّه ترك رسالة إلى من وصفهم بـ (المخربين عبر الإعلام)، داعياً إياهم إلى عدم تضخيم ما يثار، وأضاف أنه يستلهم في مواقفه سيرة الصحابة، مستشهداً بعدل الخليفة عمر بن الخطاب الذي أقام العدل على ابنه.
وفيما يتعلق بما يُثار حول قضية أوهاج حسين، قال ترك إن الملف أصبح أمام النيابة، وإنه يمتنع عن الخوض في أي قضية منظورة أمام الجهات العدلية، مؤكداً استعداده للمساءلة القانونية إذا ثبت ارتباط اسمه بالقضية، وأضاف: بخلاف ذلك، أدعو إلى عدم تحريف كلماتنا عبر الإعلام).
وأشار إلى أن أوهاج حسين يمثل حالياً أمام النيابة، معتبراً أن من حقه القانوني أن تتعامل النيابة بحزم مع كل من يتناول قضيته عبر وسائل الإعلام دون وجه حق أو بما قد يؤثر على سير العدالة.
وفي سياق آخر، أشاد ترك بوزير مالية ولاية كسلا، موسى أوشيك، مؤكداً أنه يبذل جهوداً لخدمة جميع أبناء الولاية دون تمييز، نافياً وجود أي موقف سلبي تجاهه كما يروج البعض.
كما نفى وجود أي خلاف شخصي بينه وبين والي كسلا، قائلاً: (لا توجد بيني وبينه مشكلة شخصية، لا بسبب الخدمات ولا المصالح)، موضحاً أن تصريحاته السابقة أُخرجت عن سياقها، وأضاف أن ما تردد بشأن مطالبته بفصل منطقة أروما غير صحيح، مؤكداً أنه لم يطالب بذلك، وأن حديثه السابق تم تحريفه.







