الخرطوم=^المندرة نيوز^
معلوم ومدرك للجميع،وفق المرجعيات المشروعة أن الضرائب تشكل مدخلا أساسيا في اقتصاد الدول.يعين الدولة ومؤسساتها على أداء واجبها الحتمي في تقديم الخدمات الأساسية تجاه مواطنها.
وفي وقت مهم وتحت وطأة ظروف اقتصادية ضاعفت الحرب التي اشعلها الجنجويد من وطأتها على المواطن والدولة ودافعي الضرائب وما لحق بالبنيات والمؤسسات من دمار وتخريب إختار مدير ديوان الضرائب عبر مؤتمر صحفي جامع أن يكون (توسيع المظلة الضريبية) عنوانا لموضوع مؤتمره الصحفي.
وهي خطوة رغم ما أوردنا من إشارات حولها،،تشكل درجة من الجرأة الحميدة وضربا من الشفافية المطلوبة في مواجهة مطلوبات مرحلة البناء و إعادة الإعمار التي تتدرج الدولة وتتمرحل خطواتها نحو ولوجها شيئا فشيئا بدرجة تكاد توازي الملحمة الميدانية التي يحرز الجيش السوداني تقدما لافتا في جميع محاورها.
لقد جاءت إشارة مدير ديوان الضرائب، إلى أن٦٠/. من مكونات الاقتصاد السوداني لازالت خارج المظلة الضريبية مبررا بذلك صدور قرار انشاء آلية لتوسيع المظلة الضريبية كشف عنها الديوان عر مؤتمره الصحفي.
وهي مسألة تستوجب إدراكا واسعا وتفهما عميقا من صناع القرار ومتخذية وأهل المصلحة وهم المحصورون داخل المظلة الضريبية وأولئك الذين أشار مدير الديوان إلى نسبتهم الكبيرة خارج المظلة الضريبية.
ولعل هذه الحقيقة هي التي أدت إلى صدور قرار وزير المالية في أبريل الماضي بتشكيل آلية قومية لبحث امكانية توسيع المظلةالضريبية.ليجئ تشكيل اللجنة تلك شاملا لجهات ذات صلة وأخرى مختصة ولم يترك ذا صلة مباشرة بالمهمة الوطنية هذه الا شملته عضويتها لينخرط المعنيون بالأمر من أعضاء اللجنة في عمل دؤوب واجتماعات مستمرة لتحقيق أهداف المبادرة التي لخصها مدير الديون في :- زيادة إيرادات الدولة كجند رئيس، وتحقيق العدالة والشفافية في العمل الضريبي ودعم الاقتصاد الوطني،ومحاربة التهرب الضريبي الذي إبان الديوان انه استشرى في فترة ما بعد الحرب.
ولتحقيق أهداف المبادرة يحمد لديوان الضرائب أنه أشرك جهات ذات صلة وتأثير لإنفاذ مشروع المبادرة، مثل وزارة التجارة وإدارة الجمارك واتحاد أصحاب العمل وهيئة المواصفات وبنك السودان الأمر الذي يؤشر لرؤية ثاقبة قد تعبد طريق تنفيذ اهداف المبادرة.
وكشف مدير الديوان عن تشكيل لجان فرعية من بينها لجنة للمسح الميداني وأخرى للإعلام والتوعية.. الأولى تكتسب أهمية ملحة لأنها معنية برصد الحقائق والمعلومات المتعلقة بالواقع الضريبي الماثل ما يؤمن سلامة وعدالة القرار. والثانية لاتقل دورا وأهمية عن الاولى فالمسح الميداني يوفر الحقائق والمعلومات لقادم الخطوات،، فيما يتولى الإعلام التبشير والتوعية، بالأهداف والغايات. السبت٢٥/يوليو/٢٠٢٦م.*





