المندرة نيوز

البصات السفرية تدخل عصر الحوسبة.. “إشادة عدلية”

الخرطوم=^المندرة نيوز^
أشاد مسجل عام تنظيمات العمل بالسودان المستشار العام امنة الصادق كبر بالدور الكبير للغرفة القومية للبصات السفرية بالسودان و الذي يمثل أحد ازرع قطاع النقل العام في السودان وقالت أنه و بعد تنقيح الشهادات و انتهاء الدورة الانتخابية تكونت اللجنة التمهيدية للغرفة القومية للباصات السفرية بكامل عضوية مكتبها.

و أشادت بالدور الكبير الذى قامت به الغرفة في نطاق عملها الفنى و الاداري و التنظيمى بأستخدام اجهزة حديثة و متطورة و هي من أوائل القطاعات التي طبقت العمل الرقمي و الحوسبة علي نطاق السودان بكامل افرعها ومكوناتها و كذلك من اوائل التنظيمات التي بدأت في مرحلة الاعمار ومرحلة التطوير في السودان بطرق ووسائل حديثة.
وقالت أن الغرفة القومية تعتبر جزء كبير من الناقل الوطنى داخل وخارج البلاد وكان لها اسهامات كبيرة في العودة الطوعية للسودانيين النازحين والمهاجرين في ظل الحرب التى شنتها المليشيا الارهابية المتمرة
كما ناشدت كل التنظيمات في كافة القطاعات ان تحذوا حذو الغرفة القومية للباصات السفرية كما حثت علي عكس أنشطة الغرف عبر وسائل الإعلام و ذلك للتعريف بها و بالدور الذي تقوم به.

ومن جانبة رحب ممثل الغرفة التجارية للباصات بزيارة المسجل العام لتنظيمات العمل والوفد المرافق لها وطمأناها علي سير العمل بالغرفة القومية بالاضافة اكتمال حوسبة كل الاعمال مشيرا ألي أن غرفة البصات تعتبر أول غرفة علي مستوى السودان في مجال الحوسبة وأكد اكتمال كل الهياكل في جميع الولايات بمساعدة ممثل من مسجل عام تنظيمات العمل.

كما قدم الشكر لمسجل تنظيمات العمل المستشار العام امنة الصادق كبر لرعايتها واهتمامها بعملية الحوسبة والتحول الرقمى
وأكد أن الغرفة القومية للبصات السفرية تمضي بخطوات ثابته وحثيثة والآن تم البدء في تصميم برنامج كامل للحجز الرقمي لتسهيل وتبسيط عملية الحجز للمواطنين.
وأبان أن هنالك تنسيق تام مع وزارة النقل لتطبيق نظام المداورة وهو النظام الوحيد علي نطاق السودان الذي يحافظ علي القطاع ويحافظ علي المسافرين و علي حقوق الدولة
وأضاف بالقول أن كل ماتم من إنجازات كانت بجهودهم الخاصة وأن هذة الزيارة تمثل دافعاً قوياً لمزيد من إلانجازات .

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *