الخرطوم=^المندرة نيوز^
ابقت أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي السوداني على مستوياتها الرئيسية مساء الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، دون تغييرات تذكر مقارنة بآخر رصد، لكن جولة المتابعة كشفت عن عروض أقل في بعض مناطق التداول، وسط استمرار التفاوت بين التجار واتساع الفروق في أسعار الشراء والبيع.
وبحسب الأسعار الأكثر تداولاً في الرصد الحالي، سجل الدولار الأمريكي 10300 جنيه للشراء و10500 جنيه للبيع، بينما بلغ سعر شراء الريال السعودي 2745.64 جنيه، مقابل 2798.96 جنيه للبيع.
ورغم بقاء هذه المستويات هي الأكثر انتشاراً، رُصدت في بعض المناطق عروض أقل، إذ تراجع سعر بيع الدولار إلى نحو 10200 جنيه، والشراء إلى 10100 جنيه. كما ظهرت عروض شراء بأقل من هذه المستويات لدى بعض التجار، ما يضع المتعاملين أمام فروق سعرية قد لا تعكس القيمة السائدة في بقية نقاط التداول.
وتشير إفادات المتعاملين إلى أن التفاوت لا يقتصر على الدولار، بل يمتد إلى بقية العملات الأجنبية، مع اختلاف الأسعار بين الخرطوم وأم درمان وبورتسودان وولاية نهر النيل. ويجعل ذلك تحديد سعر موحد للتداول أمراً صعباً، خصوصاً مع اختلاف توقيت المعاملات ومواقعها.
وتبرز في السوق فجوة بين الأسعار الأكثر تداولاً والعروض الأقل التي تظهر في بعض المواقع. ففي حين يتمسك عدد من التجار بمستويات 10300 جنيه لشراء الدولار و10500 جنيه لبيعه، تظهر تعاملات بأسعار أدنى، كما يلجأ بعض المشترين إلى تقديم أسعار تقل عن المستويات المرصودة، مستفيدين من حاجة بعض المتعاملين إلى إتمام الصفقات.
ولا يعني ظهور هذه العروض أن السوق سجل تراجعاً عاماً؛ إذ لا تزال المستويات السابقة هي الأوسع تداولاً وفق الجولة الميدانية. كما أن انخفاض السعر في موقع معين لا يعكس بالضرورة حركة مماثلة في بقية المناطق.
وتعكس هذه الصورة استمرار حالة التذبذب في سوق الصرف الموازي، حيث تتعايش مستويات سعرية مختلفة للعملة الواحدة في اليوم نفسه، ما يجعل متابعة الأسعار مرتبطة بمكان المعاملة وتوقيتها، وليس بالأرقام المعلنة وحدها.







