الخرطوم=^المندرة نيوز^
تقرير.. هيام حسن خالد
بحضور الشيخ موسى هلال الى الولايه الشمالية تحت حماية القوات المسلحه بعد اكتساح مليشيا الدعم لمعقله بمستريحه بدأت ترتيبات عسكريه فوريه للرد على ماحدث من اعتداء حيث اتخذ الشيخ قرار بدمج قواته التابعه لمجلس الصحوة الثورى مع قوة درع الصحراء ، لتبدأ هذه القوات بمساندة الجيش فى تطهير دارفور من وجود مليشيا الدعم ، لذلك لا يمكن تفسير لجوء هلال إلى المؤسسة العسكريه وتواجده بالولاية الشمالية فرارا من قتال أو اجتياح غادر بل ياتى بدوافع انتقاميه وثارا لما لحق بأهله من استباحة ودمار فى مستريحة .
وتقول مصادر أن موسى هلال الذى ظل ملتزم الحياد طيلة فترة الحرب بعد أن وقع كتاب امان بينه ومليشيا الدعم اصيب بصدمة كبيرة بعد الأحداث الاخيره حيث أنه لم يكن يتوقع أن تغدر به المليشيا خاصة بعد تجديد خطاب الأمان بينهم على يد اللواء على يعقوب التابع للمليشيا ، موضحا أن الفتنة وقعت بعد إتهام الدعم لاحد أبناء هلال برفع احداثيات للجيش .
ويؤكد مصدر ميدانى عسكرى أن موسى هلال يمكنه أن يلعب دوراً كبيراً فى مساعدة الجيش استخبارتيا فى الميدان خاصةً وأنهم يمتلكون معلومات دقيقة عن المليشيا هذا بجانب أنه سيقوم باستقطاب اهله من قبيلة المحاميد وتجييشهم فى القتال ضد الدعم سيما وأن المحاميد من أكبر بطون الرزيقات ولهم إمتداد فى دول الجوار لذلك حتماً ستنضم اليه قوات كبيره له من أبناء عمومته .
واضاف المصدر أن مجلس الصحوة الثورى الذى يترأسه هلال يضم قيادات عسكريه وسياسية يمكنها أن تحدث تغييرا كبير فى المعادله الميدانية وعلى رأسهم الأمين العام والامين السياسى للمجلس ، مشيراً إلى حميدتى ومجموعته يقومون بتنفيذ مخطط للتخلص من الشيخ موسى هلال لضمان ولاء المحاميد بالكامل .
ويرى مراقبون ان المواجهة العسكرية بين موسي هلال وال دقلوا تختلف في طبيعتها عن كل المواجهات السابقة ومنذ بداية الحرب وذلك لأنها مواجهة بين أبناء الأسرة الواحدة مما يفتح النار علي الدعم السريع ويولد شرخ كبير في صفوف مقاتليها بل وسوف يجعل المنطقة مرجل يغلي مدي الحياة
فاستهداف موسي بتصفيته يعتبر فجور في الخصومة لا تقبل الهدنة ولا العفو والتسامح
لذلك لايوجد خيار آخر أمام موسى هلال إلا القتال لمواجهة الخلاف المتجدد بينه وبين آل دقلو وكذلك لكى يعود إلى منطقته التى ورث مشيختها من والده حتى لايصبح هو ودامرته مستريحه اسما بعد عين .







