المندرة نيوز

حميدتى وتأسيس . عطاء من لايملك لمن لا يستحق (1)

خدمة=^المندرة نيوز^
تقرير= هيام حسن خالد
عندما يجتمع الفرقاء على شر ومفسدة يكون التنازع والتنافر والخصومة سمة أساسية تلازم جمعهم هكذا هو الحال فى تحالف السودان التأسيسى (تأسيس) ذلك الكيان المسخ الذى تم الإعلان عنه منتصف العام الماضى ويضم تحت مظلته مليشيا الدعم السريع وعدد من المجموعات المختلفه المتشظيه التى لاتلتقى فكرياً ولا ايدلوجيا واتخذت مجموعة تأسيس من مدينة نيالا عاصمة لها ، إلا أن كيان مايعرف بتأسيس قام على أساس الصراعات و التقاطعات والمصالح الذاتية الضيقة .

ويكشف مصدر مطلع عن أن هنالك خلافات قويه جداً داخل تحالف تأسيس قد تؤدى الى انشقاقه إلى قسمين ، مبيناً أن مجموعة القيادات السياسيه بالتحالف على إثر هذه الخلافات وضربات الجيش الموجعة قد تركت نيالا وفرت الى يوغندا تاركين حليفهم عبدالرحيم دقلو ومجموعته يواجهون مصيرهم هناك مما يترتب منه زيادة كبيرة في المصروفات التي لحقت حتي بمرتبات الجنود إضافة علي أنهم أصبحوا بعيدين عن المشاركة في سير العمليات ولو بالراي.

ويتابع المصدر أن التنظيمات الموقعه على ميثاق تأسيس التى لم يتم إدراجها فى هياكل التحالف ولامشاورات الحكومة هددت بالانسحاب منه هذا بجانب خلافات إستكمال الحكومة وتوزيع المناصب الوزاريه على مكونات تأسيس .

ويوضح أن محاولة توسيع هياكل تأسيس وهيكلتها بطريقة رسميه أصبحت مشكلة معقدة تواجه حكومة تاسيس لأن الحركة الشعبيه جناح الحلو المشاركة فى التحالف رافضة لهذه الخطوة فضلا أن أي ترهل في هيكل الحكم يزيد من أعباء الدولة ويضعف البنية الأساسية كما أن عدم فتح باب المشاركة للمجموعات المشتركة في القتال يولد غبن وإحساس بالتهميش مما يشعل فتيل الخلافات التي قد تصل إلي طور نزاعات مسلحة فيما بينهم .

ومن جانبه توقع الطيب خميس الأمين السياسى لحركة العدل والمساواة بقيادة دبجو أن تتجه الأمور داخل تحالف تأسيس لمزيد من الاحتقان والتفكك ، واصفاً إياه بأنه كيان فاشل وباطل دستورياً وسياسياً وأخلاقيا بل مجرد واجهه اسفيريه هشه لتبرير جرائم التمرد التى ارتكبها بحق الشعب السودانى .

وهكذا هو حال جمع الشتات الذى يضم مليشيا متمردة ومجموعات وهمية تحاول أن تصنع لها وجود بعد أن ازالها الزمن من خلال فرض وقائع بالقوة المسلحه على الشعب السودانى وهى لا تستحق أن تكون فى وطن وضعته امام الانقسام والتشظى.

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *