الخرطوم=^المندرة نيوز^
صلة الرحم هي الإحسان إلى الأقارب، تفقّد أحوالهم، ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، وهي واجب شرعي عظيم يربط بين الإيمان بالله وحسن الخلق. تعد سبباً للبركة في الرزق والعمر، وتتحقق بالزيارة، الهدية، المكالمات الهاتفية، أو المساعدة المالية، بينما قطيعتها كبيرة من الكبائر.
أهم النقاط حول صلة الرحم:
حكمها: واجبة، وقطيعتها محرمة.
كيفية الصلة: لا تقتصر على الزيارة، بل تشمل التودد، النصح، السؤال عن الحال، ودفع الشر عن الأقارب.
فضلها: سبب لبسط الرزق، طول العمر، ودخول الجنة.
الوصول الحقيقي: هو من يصل من قطعه، وليس فقط من يرد الزيارة بمثلها.
من هم الأرحام: الأقارب من ذوي النسب والقرابة.
تعتبر صلة الرحم مظهراً من مظاهر الإيمان، وتُحقق التعاون والمحبة بين الناس.
إسلام ويب
“كسر الرقبة” والتواضع بين الأهل والحبايب وبين الإخوان والأخوات ده ما اسمو ذل…
والتحنيس ليهم والتقرب منهم ده ما اسمو نفاق…
وإنك تنزل عند رايهم وتسمع كلامهم ده ما اسمو انكسار…
يا حليل الاخ البيجمع إخوانو وأخواتو في بيتو كل أسبوع، وكل يوم جمعة، سواء الوالدين لسه معانا أو فارقونا.. دي في حد ذاتها عبادة كبيرة.
الإمام ابن القيم رحمه الله قال: “إن القوم ليتواصلون فتكثر أموالهم ويكثر عددهم، وإن القوم ليتقاطعون فتقل أموالهم ويقل عددهم”.
والمعنى إنو الناس الواصلين رزقهم بيكتر وعزوتهم بتكبر ببركة الرحمة، والناس المتقاطعين رزقهم بيمحق عشان الرحمة فارقتهم.
صلة الرحم والمحبة هي عزّك في الدنيا، وزيادة في رزقك وفي عمرك.
صلة الرحم ما “خيار” زي الصداقات وعلاقات المصالح، دي نوع من أنواع بر الوالدين..
تأديتها “فرض”، والتقصير فيها “عقوق”..
والبيصل رحمو، دنيتو بتعمر، والبركة بتحل في مالو وفي أيامو.
جعلنا الله وإياكم من البارّين الواصلين.







