الخرطوم=^المندرة نيوز^
أعلنت الأمانة العامة لهيئة علماء السودان تأييدها الكامل لقرار مفوضية العون الإنساني القاضي بفك الارتباط التنظيمي بينها وبين الهيئة، واعتبرت الخطوة تحولًا مهمًا يفتح المجال أمام عمل دعوي أكثر استقلالية ومرونة خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت الهيئة أن القرار يأتي منسجمًا مع توجهاتها الاستراتيجية الجديدة، مشيرة إلى أن هذا التوجه حظي بتوافق واسع داخل فروعها في عدد كبير من الولايات، بما يعكس حالة من التماسك التنظيمي والدعم الداخلي لمسار التغيير.
وأوضح الأمين العام المكلف للهيئة أن الارتباط السابق بالمفوضية، الذي بدأ منذ عام 2005، كان يهدف إلى دعم العمل الدعوي وتطوير أدواته، إلا أن النتائج لم تحقق الطموحات المرجوة، ما استدعى إعادة النظر في شكل العلاقة المؤسسية.
وأضاف أن المرحلة القادمة ستشهد مراجعة شاملة للنظام الأساسي للهيئة، إلى جانب تطوير الخطاب الدعوي بما يتناسب مع التحديات الراهنة، مع التركيز على إطلاق مشروعات استراتيجية تعتمد على العمل الجماعي وتعزيز استقلال القرار المؤسسي.
وفي السياق ذاته، طمأنت الهيئة المتابعين لمسيرتها بأن هذا التحول لن يؤثر سلبًا على دورها، بل يمثل خطوة نحو مزيد من الفاعلية والتجويد في الأداء، مؤكدة التزامها بمواصلة رسالتها العلمية والدعوية في المجتمع.
واختتمت الهيئة بالتأكيد على أن إرثها المؤسسي سيظل حاضرًا في مسارها المستقبلي، مع الاستمرار في تطوير العمل بما يواكب المتغيرات ويعزز حضورها في الساحة العامة خلال المرحلة المقبلة.







