الخرطوم=^المندرة نيوز^
زف وإلي كسلا المكلف اللواء ركن معاش الصادق محمد الأزرق البشري لمواطني محلية ريفي كسلا عامة ومنطقة عواض الحدودية خاصة بتشغيل مستشفي عواض الريفي المغلق منذ ١٤ عاما ذلك خلال الشهر المقبل.
ووجه الوالي خلال مخاطبته المواطنين بمناسبة زيارته التفقدية برفقة وزير التنمية الاجتماعية نائب الوالي ووزير الصحة وقائد الفرقة ١١ مشاه إلي جانب المدير التنفيذي لصندوق إعمار الشرق للمستشفي المشيد بواسطة صندوق أعمار الشرق ضمن اتفاق سلام شرق السودان في العام ٢٠٠٦ – وجه في اللقاء الحاشد بحضور قيادات المحلية التنفيذية والمجتمعية – وجه وزارة الصحة الولائية بترفيع المستشفي إلي مستشفي ريفي وتوفير الكوادر الصحية العاملة من أطباء وفنيي تخصصات طبية أخري.
وحيا الأزرق جهود صندوق إعمار الشرق في تشييد المستشفي واختياره للمنطقة التي تبعد ٣ كيلومترات من الحدود الإريترية. ونوه الوالي إلي أهمية المستشفي علي مستوي المنطقة وما جاورها من قري علي مستوي محلية ريفي كسلا خاصة وأن المستشفي مازال محتفظا باجهزته ومعداته الطبية منذ ١٤ عاما وحمايتها من السطو والسرقات خلافا لعدد من المستشفيات الممثلة والتي تم تشييدها أيضا من قبل صندوق إعمار الشرق بعدد من محليات الولاية.
وخص الوالي بالشكر الخفراء الذين حموا المستشفي طوال السنوات الماضية معلنا عن تحفيز هم ماديا. وأمن الوالي علي الدور المجتمعي ومشاركته في تقديم التنمية والخدمات خاصة في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد وتوجيه أغلب الدعم للمجهود الحربي.وأشار الوالي إلي تخصيص عددا من الكوادر الطبية التي تم تعيينها مؤخرا للعمل بالمستشفي داعيا إلي توفير البيئة(ميس) التي تمكن الأطباء والكوادر الصحية للبقاء والعمل بالمستشفي وإتاحة الفرصة لأبناء المنطقة من الكوادر الصحية.
ومن جانبه أكد وزير الصحة ولاية كسلا الدكتور علي آدم التزام الوزارة فيما يليها من عمل المستشفي مبينا أن الوقفة التي وقفها مجتمع المنطقة عبر اللجان والمبادرات وقفة مشرف وتعد رسالة بأن الصحة للجميع وبالجميع.وكشف الوزير عن الاجهزه التي يحتويها المستشفي ونوعيتها مثمنا دور صندوق إعمار الشرق في تشييد المستشفيات الريفية بعدد من محليات الولاية.
ومن جانبهما عدد رئيسا لجنة ومبادرة تشغيل المستشفي المطلوبات المنتظرة التي تمكن المستشفي من التشغيل من كهرباء ومياه وكوادر ومعينات إضافية للعمل مؤكدين استعدادهم التام للتعاون مع حكومة الولاية في تشغيل المستشفي وتفعيل الدور اامجتمعي في هذا الجانب بعيدا عن أي انتماءات سياسية أو قبلية







