الخرطوم=^المندرة نيوز^
نفذت جمعية الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية شمال دارفور، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي “WFP”، خلال الفترة من يوليو الماضي وحتى منتصف أغسطس الجاري، عدداً من الأنشطة الإنسانية استهدفت عدة مناطق بمحليات الولاية.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن الجهود المستمرة التي يبذلها العاملون والمتطوعون بالفرع، بالتنسيق مع برنامج الغذاء العالمي، لتخفيف معاناة النازحين واللاجئين والفئات الأكثر ضعفاً بالمجتمع.
وأكد مدير الفرع المكلف بالولاية الأستاذ الصادق الحاج عبد المجيد، اهتمام الجمعية بتقديم المساعدات الإنسانية لجميع الفئات المستهدفة بمختلف مناطق الولاية بالتعاون مع الشركاء.وأوضح في تصريح ل(سونا) اليوم ، أن الجمعية تمكنت بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي من تنفيذ توزيع المواد الغذائية “GFD” لحصة شهر يوليو بمناطق طويلة، كورما، الكومة، أم كدادة، اللعيت، شنقل طوباي، وشداد. واستهدفت التوزيعات 3,225.786 طن متري من “الذرة، العدس، زيت الطعام، والملح” لعدد 433,264 مستفيداً.
وأضاف أنه تم كذلك توزيع التغذية الإضافية للأطفال والنساء في سن الإنجاب “LNS” بمحليات طويلة، كورما، اللعيت، وأم كدادة، واستهدفت 103,954 فرداً، إلى جانب توزيع 155.932 طن متري من البسكويت العلاجي.
وأشار عبد المجيد إلى توزيع القسائم النقدية “CPT” بمراكز محلية طويلة، حيث استفاد منها 344,755 فرداً، وبلغت جملة المبالغ الموزعة 16,375,862,500 جنيه سوداني.
ونظمت الجمعية عدداً من الورش التدريبية بمحلية طويلة استهدفت 38 من العاملين بأقسام الطوارئ، الإمداد، التوزيع، التغذية، والمتابعة والتقييم، بهدف رفع قدراتهم وتجويد الأداء وتقديم الخدمات للمستفيدين بصورة أفضل.
ولفت إلى عقد اجتماعات تقييمية بعد عمليات التوزيع مع أقسام المراجعة والمتابعة والتقييم التابعة لبرنامج الغذاء العالمي، للوقوف ميدانياً على سير عمليات التوزيع والتحديات التي واجهت الفرق الميدانية.
وجدد مدير الفرع المكلف تأكيد استمرار الجمعية في تنفيذ عملياتها الإنسانية خلال الفترة القادمة والسعي لتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق جديدة بالولاية، مشدداً على أهمية تكثيف التنسيق مع الشركاء والسلطات المحلية والإدارات الأهلية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها في الوقت المناسب.
وختم شاكراً برنامج الغذاء العالمي وجميع العاملين والمتطوعين بالفرع على التفاني في العمل الميداني رغم التحديات، مشيراً إلى أن الجمعية ماضية في التخفيف عن كاهل النازحين واللاجئين والفئات الأكثر ضعفاً بمختلف محليات شمال دارفور.







