المندرة نيوز

الشمالية تستعد لقفزة تأهيلية.. 133 طرفاً صناعياً بدعم سعودي

الخرطوم=^المندرة نيوز^
اطّلع أمين عام حكومة الولاية الشمالية، الأستاذ محجوب محمد سيد أحمد، خلال لقائه بمكتبه اليوم، وفد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، على الترتيبات الجارية لتنفيذ مشروع تأهيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بالولاية، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك بحضور مدير مركز الأطراف الصناعية بالولاية، الأستاذ عثمان حسن.

ويأتي المشروع في إطار تعزيز الخدمات الإنسانية والتأهيلية المقدمة للمتأثرين بالحرب، ويشمل إعادة تأهيل الورشة المركزية لتصنيع الأجهزة التعويضية، وتجهيز البنية التحتية وإنشاء صالات ملحقة بالمركز، إلى جانب تركيب 133 طرفاً صناعياً للمستفيدين من المتأثرين بالحرب.

وأوضح مدير المشروعات بالجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، الأستاذ محمود خليفة، أن المشروع يحظى بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويمثل تدخلاً نوعياً لتطوير خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل بالولاية الشمالية.

وقال إن المشروع ينفذ عبر ثلاث مراحل رئيسية؛ تشمل المرحلة الأولى إعادة تأهيل مقر المركز وتجهيز البنية التحتية، فيما تتضمن المرحلة الثانية توفير الأجهزة والمعدات والتجهيزات والمواد اللازمة للتشغيل لمدة عام كامل.

وأضاف أن المرحلة الثالثة ستبدأ عقب وصول المعدات والتجهيزات، وتشمل الاستعانة بخبراء واختصاصيين ومدربين في مجال تصنيع وتجهيز الأطراف الصناعية، إلى جانب متخصصين في العلاج الطبيعي والتأهيل، بما يسهم في رفع كفاءة المركز وتطوير قدراته الفنية.

وأشار خليفة إلى أن الطاقة الاستيعابية للمركز عقب اكتمال المشروع ستصل إلى نحو 75 حالة شهرياً، مبيناً أن المشروع يستهدف إنشاء مركز مستدام ونموذجي للأطراف الصناعية بالولاية، وفقاً للمعايير والنظم المتبعة في مراكز مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بعدد من دول العالم.

ويُعد المشروع من التدخلات الإنسانية المهمة بالولاية الشمالية، لما يمثله من إسناد مباشر للمتأثرين بالحرب، وتوفير خدمات متخصصة في مجال الأطراف الصناعية والتأهيل، بما يسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين، وتعزيز قدرتهم على الحركة والاندماج في المجتمع.

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *