ياسر عرمان يكتب.. الإنقلاب هل هو إنذارٌ مبكِّر لقوى الثورة؟

الراغبون في الثورة والتغيير تبقّى في أيديهم كرت الشارع والجماهير قبل أي كرتٍ آخر (ما حكّ جلدك
د. عصام بطران يكتب.. المدرعات: حسابات الفشل والنجاح في المحاولات الانقلابية !!

– من المعروف تاريخيا ان التحركات العسكرية لاستلام السلطة في البلاد تنقسم الى مجموعتين ..
مرتضى الغالي يكتب.. آخر كروت الفلول

فرغت أيادي الإنقاذ من النهب والسرقات فتفرّغوا الآن إلى أوضع ما يمكن أن تقوم به (فرقة من
ياسر عرمان يكتب.. إنقلاب نسرين النمر بين الوهم والحقيقة

في البدايات ذهب البشير إلى القصر رئيساً، وصاحب المزرعة حبيساً، وأخطأ الشيخ تقدير
على بلدو يكتب.. عكير الدامر: العزف في وديان الصمت

اصبحت سماء الابداع في بلادنا و كانها كون كبير في ليلة ازدحمت بالنجوم و الاجرام و حينا بعد
الطيب قسم السيد يكتب.. زالنجي.. الكلام جاب الكلام

شهدت الأيام الفائتة تناولا متباينا للأحداث التي شهدتها مدينة زالنجي حاضرة ولاية وسط دارفور
د.مهدي تاج يكتب.. جامعة زالنجي في قلب الحدث

لم يمض سوى أسبوعاً واحداً على الأحداث المؤسفة التي أعقبت احتجاجات طلاب جامعة
خواطر بلدو.. الكديسة التي سكنت منازل السودانين و روؤسهم

نراها كل يوم و لا يعيرها احدٌ التفاتاً او اهتماماً ’ ربما لانها أصبحت جزءاً اساسياً في العديد من
النور عادل يكتب.. دولة البحر والنهر أم دولة الجحر؟!

أود في البدء أن أقرر أنني هنا حين اقول السودان فأنا أعنيه كله، مسلمييه ومسيحييه وكل اديانه
الطيب قسم السيد يكتب.. هل غاب من يحتاجهم الوطن؟

ان كان من اللازم بداية هذا المقال بالاجابة على السؤال الذي طرحه عنوانه، فان التاريخ الوسيط
د. عصام بطران يكتب.. تمدد التشكيلات العصابية !!

بالامس كنت مرورا بشارع “الانقاذ” بحري عند تقاطع البراحة وجدت تجمع من الناس عقب انتهاء
عثمان ميرغني يكتب.. معركة جامعة زالنجي!

خبراء العسكرية يقولون إذا دخلت في معركة كبرى فإن أقوى سلاح هو”التركيز”، لأنه يضرب في
بروفيسور علي بلدو يكتب.. زرياب المغني

مجرد اقترابك من تجربته تتورط في سياقاتها الفنية و دهاليزها الابداعية و تلقي بك في سرداب
بكري المدني يكتب.. القبض على قوش – الممكن والمستحيل-!

آخر الأخبار قالت ان البوليس الدولي (الإنتربول)قد قام بتفعيل أمر القبض على مدير جهاز الأمن
الطيب قسم السيد.. القضارف.. هل هذا جزاء الاحسان

عندما تم تكليفي بتأسيس اذاعة القضارف في العام ١٩٩٥م كان مركز اهتمامي منصب على كيفية