على بلدو يكتب.. عكير الدامر: العزف في وديان الصمت

اصبحت سماء الابداع في بلادنا و كانها كون كبير في ليلة ازدحمت بالنجوم و الاجرام و حينا بعد
خواطر بلدو.. الكديسة التي سكنت منازل السودانين و روؤسهم

نراها كل يوم و لا يعيرها احدٌ التفاتاً او اهتماماً ’ ربما لانها أصبحت جزءاً اساسياً في العديد من
بروفيسور علي بلدو يكتب.. زرياب المغني

مجرد اقترابك من تجربته تتورط في سياقاتها الفنية و دهاليزها الابداعية و تلقي بك في سرداب
علي بلدو يكتب.. من قتل نورا؟ ربما انت!!

في يونيو من العام 1962م و في الجانب الغربي من منطقة ميدان عقرب الحالي و تحت شجرة