المندرة نيوز

د.نجاة الامين تكتب: الهدنة ، الإستسلام ، الإنسحاب.!

الخرطوم=^المندرة نيوز^
يحتوى هذا المقال على اسئلة متنوعة ، بهدف توضيح بعض المفاهيم التى يكثر حولها الجدل وسوء الفهم ، وهى تحديدا مفهوم الهدنة والتهدئة وإيقاف إطلاق النار فهذه الثلاثية ، تجد بينها نقاط التقاء وتقارب فى الفهم العام ، بينما فى الصياغة والتعريف القانونى توجد بينها إختلافات ، فالهدنة مثلا تعرف بانها إتفاق رسمى مكتوب ومتبادل بين الاطراف المتنازعة او المتحاربة وهى ليست قرارا احاديا ، فهى إتفاق يفضى الى وقف مؤقت او شامل للعمليات العسكرية والقتالية لفترة زمنية محددة وفى منطقة محددة وهى لاتعنى إنهاء الحرب او توقيع معاهدة سلام ، اما من الناحية القانونية و بالاضافة الى انها لا تنهى حالة الحرب فهى تظل هكذا سارية حتى توقيع إتفاقية سلام او صلح دائم ، لان اهداف او اغراض الهدنة هى إدخال المساعدات الإنسانية ، او إجلاء الجرحى المدنيين او تبادل الاسرى ، لابهدف التفاوض لجلب السلام وخلافه ، ومما يجدر ذكره ان ميثاق الامم المتحدة لم يعرف مفهوم الهدنة بشكل واضح ، كما عرفها القانون الدولى وهى وقف العمليات الحربية بين طرفى القتال بناء على إتفاق المتحاربين ، اكرر بناء على إتفاق المتحاربين فقط ، وليست بناء على رؤى و مقترحات او وصايا وحلول خارجية من وسطاء و اليات ومساعى ومستشاريين وادعياء سياسة ، تخالف نصوص و بنود القانون الدولى وقواعد الحرب ، كما يحظر القانون الدولى الإنسانى وقواعد الحرب اللجؤ الى إبرام الهدن بهدف خداع الخصم او التحضير لهجوم مفاجئ وغادر او ابتزاز ” كما فعلته حكومة “الفيلة والحمير “بمنع منح تاشيرة الدخول لدولة السودان لإلقاء خطابها السنوى بالامم المتحدة كغيرها من الدول الاعضاء ، منتهكة بذلك اتفاقية المقر ” ، مساعدة منها وإعتقادا من المتحالفين مع المتمرد المسلح من بعض دول المجتمع الدولى والإقليمى والمستشارين المأجورين تجار السياسة ، وادعياء السياسة المضللين من الاحزاب السودانية غير الوطنية بان هذا المنع سيكون مقابل قبول ” هدنة~ التاشيرة” ولكن هيهات ، هيهات قد خاب ظنهم ! ، فالقانون الدولى يمنع مثل هذه الخدع والحيل بذريعة الهدنة او التهدئة او إيقاف إطلاق النار للهجوم او الغدر بالطرف الاخر ، وللعلم والفائدة ان مفهوم التهدئة وإطلاق النار لهما نفس المفهوم وهو وقف جميع النشاطات العسكرية لفترة زمنية معينة فى كامل منطقة النزاع او جزء منها ويعتمد لاغراض عسكرية إستراتيجية او حتى إنسانية ، ويمكن اتفاق إيقاف إطلاق النار من طرف واحد من اطراف النزاع وعادة يكون نتيجة “تفاوض” بين المتصارعين لوقف مؤقت لإطلاق النار او الاعمال العدائية ، وللمقارنة بين الهدنة والتهدئة او إيقاف إطلاق النار ، وجد ان هدف الهدنة هو إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ونقل الجرحى ، بينما هدف التهدئة او إطلاق النار هو تحقيق اهداف إستراتيجية مهمة للمتصارعين منها “الترتيب والحماية والتقيم ” و إعطاء فرصة للسياسين للتفاوض دون ضغوط او شروط ، والسؤال؟ لماذا يصر الوسطاء والاليات “رباعية وخماسية ، وهلمجرا ، ” والمستشارين و المكلفين بالمساعى الحميدة لتسوية نزاع السودان على الهدنة فقط دون غيرها ، مع العلم ان الهدنة لاتنهى الحرب قانونيا ولا تاتى بسلام ؟! وبعلم الجميع ، والشاهد والمشهود له فشل كل الهدن التى تم طرحها منذ قيام الحرب وإعلان جدة وحتى الان ، وبعلم الجميع كذلك والمنظمات الحقوقية بان المتمرد المسلح هو المنتهك للحقوق ، وسارق مواد الإغاثة وعدم التزامه بكل الهدن التى طرحت ، وهوكذلك المبتدئ بالخروقات وعدم الإستجابة للنداءات المختلفة من قبل منظمات حقوق الإنسان ومنظمات برنامج الاغذية والإغاثة ، وللمعلومية ان التهدئة و الدعوة لإيقاف إطلاق النار هدفهما واحد ولكن هذه الاخيرة بالذات تعتبر وسيلة كافية لالزام الطرف المتمرد المسلح ، بان يكفء عن الإنتهاكات والتزود بالاسلحة والذخيرة وخلافه من المعينات العسكرية عبر برامج تقديم الاغذية والاغاثة ، والشاهد والمشهود له كذلك إستغلاله لكل “الهدن” باحتلاله للمزيد من المواقع وممارسته كل الإنتهاكات البشعة فى كل ربوع السودان ، وللإجابة على السؤال السابق وهذه وجهة نظرى ، أرى ان اصرار وتمسك هؤلاء بالهدنة والمناداة بها كذريعة لتقديم الإغاثة ونقل الاسرى والجرحى ماهو الا مماطلة وإطالة لأمد الحرب وهذا بدوره سيؤدى الى ان يكون الوطن العزيز فى حالة عدم إستقرار وفوضى مما يتيح لاعداء الوطن والشعب ، سرقة ونهب موارد وثروات الوطن وفتح ابواب ونوافذ التجارة السوداء مثل : تجارة المخدرات والاسلحة غير الشرعية ، والإتجار بالبشر وسيارات ” البوكوحرام” ، وتفشى ظاهرة تجار الحروب والازمات ،وحرب الاعلام والمعلومات ” الكذب والإشاعات” ، وحرب العصابات ، وحرب الاقتصاد ، وذلك عبر إستغلالهم معابر و طيران الاغاثة وخلافها من وسائل الامداد للمنظمات الإنسانية المختلفة ، واخرى ، اما ادعياء السياسة المضللين من الاحزاب السودانية النكرة غير الوطنيين ، ولمحدودية تفكريهم ولقصر افقهم ، و عدم إدراكهم لسوء نية حليفهم الاجنبى الذى يبجلونه ويفتخرون به ، ويذهبون من خلفه “كالبغال المبارية الخيل ” فهم بذلك يخونون ويدمرون الوطن وفى الجهالة هم يسبحون ، وما يثبت عدم صدق وسوء نيتهم تقارير مفوضية الإغاثة بخصوص مهاجمة المتمردين شاحنات الإغاثة وسرقتهم لها كما تشير التقارير ان جملة التمويل للنازحين واللاجئين من احتياجات الاغاثة المختلفة و “حسب قدرة وجهد المانحين والداعمين والاصدقاء وبرنامج منظمات الامم المتحدة للاغذية” ، هو مبلغ ١.٦ مليار دولار ، وماتوفر منها لا يفوق ال٢٠% من جملة هذا المبلغ ، والشاهد ان معظم النازحين واللاجئين الان موجدين بمناطق الجيش السودانى العظيم ، كما ان تقارير الواقع الميدانى العسكرى يؤكد توالى انتصارات الجيش الوطنى السودانى ، وهروب واستسلام وانسحابات المتمردين والمرتزقة ، وما يثير الدهشة اصرار ادعياء السياسة المضللين من الاحزاب السودانية الاقزام والنكرة غير الوطنيين على الهدنة رغم علمهم باهدافها المنصوص عليها بالقانون الدولى التى لم تشير ابدا الى تفاوض إحلال سلام او انهاء حرب ، ولكنهم يتعمدون الجهل بذلك مما يدل على وجود مأرب لجعل الهدنة طريق لحيل او خدع يريدون بها استرداد مافقده حليفهم المتمرد المسلح من مواقع ، وتهئية الفرصة ليكون لهم موطئ قدم فى النادى السياسى السودانى ، وحكومة ثورة ديسمبر الإنتقالية ، ولكن هيهات ، هيهات والأ ان يتوبوا و يتحللوا من حليفهم الاجنبى وان يذهبوا ويغتسلوا بمياه نهر النيل الطاهر او يتيمموا صعيد دارفور وكردفان الطيب الطهور ، ومن باب يامؤمن يامصدق لا من باب الظنون ، نطرح هذا السؤال هل الإستسلامات والإنسحابات والإنشقاقات الحادثة الان فى صفوف المتمرد المسلح هل هى حقيقية ام ضرب من ضروب الحيل والخدع الحربية ” ؟ ، قبل الإجابة على هذا السؤال لابد من الوقوف عند بعض الحروب والمعارك القديمة والحديثة التى تحكى كيف هزمت اعظم الجيوش فى العالم بحيل وخدع لم يتصورها عقل ! ، وما بين بطون وصفحات المعانى و المعارف العسكرية برزت عدة مفاهيم لها علاقة بالقوانين واللوائح منها على سبيل المثال مفهوم الإستسلام والإنسحاب ، والخدع ، مثلا مفهوم الأستسلام كما عرفه القانون الدولى هو استسلام جنود او مجموعة جيوش للخصم لاسباب مختلفة منها : – نقص الامدادات مثل الطعام ، الماء ،الذخيرة ، بما يجعل استمرار الحرب او القتال امرا مستحيلا – الحصار الكامل وانقطاع كل الطرق ، او وقوع القوة العسكرية فى وحدة عسكرية معادية او الخصم دون امل فى وصول دعم – انهيار الروح المعنوية الشديد ، كثرة الجرحى بين الجنود وعدم القدرة على انقاذهم او نقلهم – الاوامر العسكرية بصدور قرار رسمى ومباشر من القيادة الميدانية او القيادة العليا بالإستسلام حقنا للدماء او تفادى المجازر ، ومن المعلوم بالضرورة ان الإستسلام له نوعان هما : – إستسلام مشروط وهذا فيه يتفاوض الطرفان على بنود محددة قبل الغاء السلاح وفقا لقواعد القانون الدولى الإنسانى وإتفاقيات لاهاى كما يجب ان تتوافق التنازلات قواعد الشرف العسكرى وتشمل – الامن والامان للمستسلم بعدم تصفيتهم ، وضمان سلامتهم الجسدية – احترام الملكية وحماية الممتلكات – الحرية الدينية والثقافية – شروط العودة باطلاق سراحهم بوعد رسمى بعدم حمل السلاح مجددا لفترة زمنية محددة ، – اما الإستسلام الغير مشروط وفيه يسلم المستسلم نفسه تماما للخصم ويكون تحت رحمته دون تقديم ضمانات مسبقة باستثناء مانص عليه القانون الدولى الإنسانى وإتفاقية جنيف لحماية الاسرى ، اما عن الإنسحاب فهو قد يكون إنسحاب هزيمة محققة تجرجر اذيالها مثل إنسحاب الجيش الامريكى امام الجيش الفيتنامى ، كذلك إنسحاب جيش الاتحاد السوفيتى الذى دخل افقنستان لدعم النظام الشيوعى وهزم ، او إنسحاب تكتيكى مدروس ومتعمد كما فعله القائد نابليون بونابرت بتظاهره بالتخلى عن تلة ” براتزون” فى معركة ” الاباطرة الثلاثة” حيث استغل الفراغ العسكرى ، وشن هجوما كاسحا على قوات التحالف التى انقسمت الى نصفين محققا نصرا مؤزرا ، وعلى صعيد متصل ومن على ابواب وفصول الزيادة المعرفية” Congnitive augmentation ” نقف عند ماهية الخدع ، وللحقيقة ، ان الخدع هى اختلاق او صناعة تدابير للخروج من مأزق او أزمات نفذت معها كل فرص واحتمالات نجاحها وللعلم قد تكون هذه الخدع مدروسة او قد تكون صدف ، ومابين الواقعية والخيال نقارن اسطورة خدعة “حصان طروادة ” التى تتخذها الشعوب القديمة كامثال شعبية و رمزيات تاريخية تمجد انتصارات جيوشهم على الجيوش الاخرى بهزيمتهم لها بمثل هذه الحيل او الخدع ، وبين الحيل والخدع الحربية فى العصر الحديث والقديم ، وبعد الإطلاع والمتابعة والرصد لعدد غير قليل من مرجعيات ومؤلفات تاريخ الحروب واسباب هزائم الجيوش فى العالم ، حيث استخلص عدم وجود فروقات معنوية تذكر بينهما بل يتفقان فى كثير من الطرق والوسائل مثل الهدن والإستسلام ، او الإنسحاب من الحروب او المعارك ، وعلى صعيد اخر متصل نشير الى مايعرف بالملفات الخبيثة والتى نجدها احيانا مصاحبةاوضمن نظام “System” اجهزة الحاسوب الحديثة التى تحاكى خدعة اسطورة حصان طروادة ، ويعرف ” بالفيروس الخبيث لملفات اجهزة الحاسوب او – Trojan horse / وهذه يتم الحماية منه ببرامج “Anty-virous”، التى تعرف من ضمن برامج الحاسوب التحذيرية ! ، ولمزيد من تسليط الضوء او التركيز على ماهية خدعة حصان طروادة الاسطورية والتى تعود اسبابها الى ان امير مدينة إسبراطة الإغريقية قد قام باختطاف زوجة ملك الإغريق ، وهرب بها الى قصره بمدينة إسبراطة ذات الاسوار العالية والمنيعة ،مما اثار هذا الامر غضب الإغريق الذين اشعلوا نيران الحرب واعتبروا الامير و مدينته هدفا مشروعا لهم و استعرت الحرب واستمرت لاعوام عديدة ، ولم يستطيعوا ارجاع زوجة الملك و لم يهدأ لهم بال والا التفكير مرارا وتكرارا فى كيفية إرجاع زوجة الملك المخطوفة ، ولحسن الطالع ، فكر احد قادة “الإغريق” بخدعة ابتكرها ونفذها بنفسه وهى صناعته حصان ضخم من الخشب واطلق عليه اسم حصان طروادة وادخل فيه عدد هائل من الجنود الاقوياء والعتاد والاسلحة والذخائر ووضعه فى مقدمة الجيش وعند اصطفاف الجيشين وجها لوجه لبدء المعركة والإلتحام ، فجاءة امر القائد” الإغريقى” جيشه بالإنسحاب متظاهرا بالضعف ونفذ جيشه امر الإنسحاب فورا ، تاركين خلفهم حصان طروادة وحيئذ ابتهج جيش مدينة اسبراطة “المنيعة” بهذا الإنسحاب واعلنوا انتصارهم واخذوا معهم حصان طروادة كغنيمة الى وسط مدينتهم الحصينة ، وعندها بلع جيش إسبراطة طعم الخدعة فما لبث الجنود الإغريق “الطرواديين” الا والخروج سريعا من بطن حصان طروادة الخشبى ، وبدوا بالإنتشارحول مدينة إسبراطة كما تم فتح جميع ابوابها لدخول بقية جنود الإغريق الذين مالبثوا الا والإجهاز والقضاء كلية على جنود مدينة إسبراطة وهزيمتهم شر هزيمة فى قمة إبتهاجهم وفرحتهم التى لم تتم و لم يسمع بها “بنات عماتها ” ، ومن بين ماهيات الخدع وامات المعارك واسطورة حصان طروادة، ومن ماسبق من سرديات معرفية وتاريخية هذه إجابة السؤال السابق ومن وجهة نظرى ودون تردد ، نعم يجوز ان تكون الإستسلامات والإنسحابات والهدن والإنشقاقات والإنسلاخات ، طرق معبدة للحيل والخدع الحربية ، وذلك فى حالة عدم الالتزام بالشروط المنصوص عليها بالقانون الدولى والإتفاقيات ذات الصلة و هذه بعض امثلة لجيوش هزمت لخدع وحيل نذكر منها : ا- خدعة هزيمة جيش المانيا النازى – وهذه الهزيمة كانت نتيجة لخدعة من الإستخبارات البريطانية والامريكية وذلك عبر عمليات محورية وهمية وهى اختلاق جيش وهمى ” جيش الاشباح” مما اربك الجيش الالمانى وإنهياره بالكامل السبب الذى ادى الى هزيمتهم بسهولة ، اضف لذلك خدعة البريطانيين واستخدامهم جثة مشرد والباسه زى جندى يحمل حقيبة بداخلها معلومات سرية تفيد ان الحلفاء يخططون لغزو اليونان وسردينيا بدلا من صقلية ، السبب الذى ادى الى تغيير هتلر النازى خطته الحربية ونقل جنوده الى اليونان مما احدث ربكة فى صفوف جنوده واستغلت جيوش التحالف هذه الربكة وهجمت على صقلية واجهزت على الجنود الالمان وتمت هزيمتهم هزيمة نكراء ، ب – خدعة هزيمة جيش المغول” التتار” : وهذه الهزيمة كانت نتيجة لخدعة او حيلة من قائد جيش المماليك ، الذى اشتبك مع المغول ثم تظاهر بالضعف والإنسحاب الى داخل الوديان وعلى ذلك اندفع جيش المغول بكامل قواته لملاحقتهم ليجدوا انفسهم محاصرين بالكامل داخل ” كماشة ” اى كمين وضعه المماليك لهم وراء التلال ، وبذلك تم ابادت جيش المغول” التتار” كلهم على بكرة ابيهم فى معركة “عين جالوت” التاريخية ، ج – خدعة ” خطة الخداع الإستراتيجى ” براسة “الرئيس انور السادات ” ، حرب اكتوبر ١٩٧٣م ” العبور ” تمثلت الخطة فى – تسريح قوات الإحتياط – إختيار يوم عيد الغفران فى اسرائيل ” للهجوم” – إبعاد الخبراء السوفيت – إشاعة عدم المبالاة والاعلان عن وجود ازمات ونقص فى الاسلحة والغيار ؛ ” دقق” ؛ ومما يجدر الإشارة اليه ، وفى هذه الجزئية من الخطة وبالتحديد ” التمويه العسكرى والإنذار الكاذب” كان لها دور كبير فى إنجاح هذه الخطة ، والمساعدة فى اقتحام خط بارليف ، وعبور “قناة السويس وإعادة سيادتها ” وإستعادة شبه جزيرة سيناء بنجاح منقطع النظير ” اى لامثيل له فى التاريخ ” ، وللامانة والتاريخ ان الجيش المصرى وحلفاؤه والداعمين له ومن ضمنهم الجيش السودانى البطل ” فرقة المشاة السودانية ” قد حققوا إنتصارا مؤزرا على العدو الصهيونى ، تسلمى يابلادى.

¤من دفتر مقاربات ومقارنات ¤
(خبير الإستراتيجية والقانونية)
دكتور/ مهندس نجاة الامين عبدالرحمن
مقال: الهدنة ، الإستسلام ، الإنسحاب.!
قصاصات: من إرشيف خدع هزائم الجيوش ، واسطورة حصان طروادة.!
،،،
اكتوبر ٢٠٢٦م

قم بمشاركة الخبر علي
قم بمشاركة الخبر علي
تابعنا علي قناتنا في الواتساب

إقرا ايضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *