الخرطوم=^المندرة نيوز^
أكد محافظ مشروع الجزيرة، المهندس إبراهيم مصطفى، عودة المشروع إلى دائرة الإنتاج بشكل أقوى مما كان عليه قبل حرب العدوان، مشيرًا إلى أن جملة المساحة المزروعة في الموسم الأخير بلغت مليونًا و745 ألف فدان، وهي مساحة أكبر من المساحة المزروعة قبل الحرب.
وكشف المحافظ، خلال المؤتمر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الذي نظمته وكالة السودان للأنباء بالخرطوم اليوم، عن خطط تهدف إلى النهوض بالمشروع لينافس دوليًا، مبينًا أن الإنتاجية بالمشروع وصلت مراحل متقدمة وتم تحقيق إنتاجية عالية خلال الموسم الشتوي الأخير، منوهًا إلى أن ذلك تم نتيجة لتضافر جهود عديدة من الجهات على رأسها مجلسا السيادة والوزراء.
وأوضح ان إدارة المشروع تسعى خلال الخطط المستقبلية تحقيق الحوكمة، مشيرًا إلى إنشاء إدارة لتقانة المعلومات للوصول إلى الطرق المثلى لتحقيق الفائدة القصوى من المشروع.
وقال المحافظ إن المشروع تعافى بشكل كبير من آثار عمليات التدمير الممنهج التي تمت بواسطة مليشيا الدعم السريع المتمردة، مشيرًا إلى إدخال استخدام الأقمار الصناعية في عمليات الزراعة والري وإدارة المشروع، وأن هناك المزيد من التطلعات لإدخال أفضل التقانات الزراعية.
وتطرق المحافظ إلى جهود إدارة المشروع لاستعادة الإنتاج وتجاوز آثار الحرب المدمرة، مشيرًا إلى تعمير مناطق إنتاج التقاوي، وجلب الآليات وتشغيل المحطات، مبينًا أن إدارة المشروع وجدت عقب تحرير الجزيرة بنية تحتية منهارة تمامًا، منوهًا إلى مساهمة إدارة المشروع في دعم المجهود الحربي وعمليات تحرير المشروع.
وأكد أن من فوائد الحرب على المشروع هي العودة القوية للمزارعين وإظهار المزيد من التمسك بالأرض ومضاعفة الإنتاج، فضلًا عن الروح الجديدة التي أدت إلى نجاح منقطع النظير في الموسم الأخير، مضيفا أن مشروع الجزيرة أثبت أن السودان لن يجوع.
وكشف المحافظ عن إبداء بعض الدول الرغبة في الدخول في شراكات والاستثمار بالمشروع، وأنهم ينتظرون الضمانات السيادية.







