الخرطوم=^المندرة نيوز^
تلقت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) في السودان تمويلاً جديداً من الاتحاد الاوروبي لدعم أنشطة إزالة الألغام الرامية إلى تحسين سلامة المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتسريع التعافي في المناطق المتضررة من النزاع في السودان.
وقال الاتحاد الاوروبي، في بيان اليوم الاثنين، انه سيُخصص مبلغ 3 ملايين يورو لدعم تنفيذ مشروع “إعادة بناء السودان: إزالة الألغام من أجل التعافي” الذي يمتد لـ 18 شهراً.
ويركز هذا المشروع على معالجة التلوث الواسع النطاق بالذخائر المتفجرة في المناطق الحضرية وشبه الحضرية التي يسهل الوصول إليها والتي تستقبل أعداداً كبيرة من العائدين، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.
واوضح الاتحاد انه منذ اندلاع الحرب في ابريل 2023، اتسع نطاق التلوث بالذخائر المتفجرة بشكل كبير في الأحياء السكنية والبنية التحتية العامة وطرق الإمداد الرئيسية، مما يشكل تهديداً خطيراً للمدنيين والجهات الفاعلة في مجال الإغاثة على حد سواء.
ولفت الى انه مع تطور أنماط النزوح وبدء جهود التعافي، أصبحت إزالة الألغام شرطاً أساسياً بالغ الأهمية للعودة الآمنة وإعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية.
وقالت كازومي أوغاوا، مديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام: “لا تزال الذخائر المتفجرة تشكل تهديداً مميتاً للعائلات التي تسعى للعودة إلى ديارها في السودان”. وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ستعمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) على تطهير المناطق ذات الأولوية والمساعدة في تهيئة الظروف لعودة آمنة وتعافي شامل. كما سيوفر المشروع التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة للسكان المعرضين للخطر، مع تعزيز القدرات المحلية والوطنية من خلال التدريب والتنسيق والدعم الفني لأعمال إزالة الألغام وغيرها من القطاعات.
وأشار الاتحاد الى انه من المتوقع أن يستفيد نحو 700 ألف مدني متضرر من النزاع بشكل مباشر من تحسين السلامة وسهولة الوصول، مع وصول الدعم غير المباشر إلى أكثر من مليون شخص من خلال تحسين حركة التنقل والعمليات الإنسانية واستئناف الخدمات الأساسية في قطاعات متعددة، بما في ذلك الصحة والتعليم والأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي .







