الخرطوم=^المندرة نيوز^
عقدت اللجنة الفنية للتقصي والاستجابة لوفيات الأمهات والأطفال حوالي الولادة والأطفال حديثي الولادة، اجتماعها الدوري اليوم بقاعة المستشفى السعودي بأمدرمان، مستعرضة الوضع الراهن لنظام التقصي والاستجابة لوفيات الأمهات والأطفال حوالي وحديثي الولادة،الإنجازات خلال الفترة الماضية والتحديات والفرص المتاحة لتحسين الأداء، فضلا عن مناقشة واجازة إجراءات التشغيل القياسية، والجوانب الفنية المتعلقة بتطبيق النظام،علاوة على اعتماد التوصيات الفنية والإدارية.
قالت مديرة صحة الأم والطفل د. اسمهان الخير، إن الأسباب وراء وفيات الأمهات والأطفال حوالي وحديثي الولادة، يمكن الوقاية وتجنبها، الأمر الذي يستوجب العمل معا، في ظل توفر البرتكولات والتدريب، وغيرها، موجهة بالوقوف على العقبات أمام نظام التقصي والتبليغ في حال وجودها، ليسهم ذلك في تحسين المؤشرات.
وطالبت الخير، بالاستفادة من الفرص المتاحة في البرامج الأخرى، في إطار تكامل الأدوار والمسؤوليات.
واكدت مديرة البرنامج القومي للصحة الانجابية سستر امل محمود، ان قضية التقصي والاستجابة لوفيات الأمهات والأطفال حوالي وحديثي الولادة، مهمة، مشيرة إلى عرض مجهودات، والتقرير النصف سنوي، مما يؤكد ان النظام يعمل بتكاملية، فالوفيات بين هذه الفئات لاتختص بها فقط إدارة صحة الأم والطفل بل كل إدارات الوزارة، وتحتاج للتكامل بين الوزارات ذات الصلة كذلك، من جوانب اجتماعية، ووصول الخدمات، مشيرة إلى خطوات مهمة تم إنجازها من تحديث البرتكولات، تطوير شبكة مستشفيات طوارئ الحمل والولادة. وكثير من التدخلات.
واشارت محمود، إلى ان عرض التقرير الخاص بالوفيات يقصد به الاستجابة، وتدارك الأسباب، وبالتالي تجنب تكرارها، فيما سيتم إعداد التقرير السنوي 2025م، مؤملة الحصول على كثير من المناصرة والاستجابة لخفض حالات الوفاة.
ونوهت رئيسة وحدة التقصي والاستجابة لوفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة بالبرنامج القومي للصحة الانجابية د. سناء جمال،في تصريح صحفي إلى ان الاجتماع لمناقشة وضع الامهات والأطفال حديثي الولادة، إن قيادات الوزارة اعضاء فاعلين في اللجنة الفنية،لافتة إلى مناقشة الإنجازات والتحديات، والخروج بالتوصيات، شاكرة الداعمين من المنظمات الدولية والأممية والوطنية.







